منتديات قريه سميع

هلا وغلا بزائرنا العضيم ميت مرحبا
منتديات قريه سميع

منتدى لشباب قريه سميع ومغتربيها بكافة دول العالم

المواضيع الأخيرة

» برنامج جيوش لايت سي
الأربعاء مارس 20, 2013 2:22 am من طرف نينو الكردي هنأـأـأ

» الغاز والحلول
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 12:11 am من طرف ليث اكرم العقرباوي

» احلى واجمل الزخارف
الأربعاء أغسطس 17, 2011 10:09 am من طرف ايوب الزيدي

» رموز لايت سي ليست موجودة على لوحة المفاتيح
الأربعاء أغسطس 17, 2011 9:58 am من طرف ايوب الزيدي

» شخصية غيرت التاريخ توماس اديسون حياته اختراعاته قصه كفاحه بالصور
الأحد فبراير 27, 2011 12:33 am من طرف TIeSTo!O!o

» اروـوـوع رسأأأأأأئل الجوال
الأحد فبراير 27, 2011 12:12 am من طرف TIeSTo!O!o

» احدث واجمل نكت
الأحد فبراير 27, 2011 12:04 am من طرف TIeSTo!O!o

» اجمل واحلى مسجات للحب 2010
السبت فبراير 26, 2011 11:58 pm من طرف TIeSTo!O!o

» احلا رسال موبايل مضحكه2010
السبت فبراير 26, 2011 11:52 pm من طرف TIeSTo!O!o

التبادل الاعلاني


    معلومات عن شعر

    شاطر
    avatar
    عامر نصر
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 20/10/2010
    العمر : 23
    الموقع : http://samiasy.yoo7.com

    بطاقة الشخصية
    المكتبة:

    معلومات عن شعر

    مُساهمة  عامر نصر في الأحد نوفمبر 21, 2010 9:28 pm


    فن
    معين حمد العماطوري
    الخميس 13 أيار 2010
    قصيدة الفن... جزء من تراث جبل العرب

    من المعلوم أن لكل منطقة من البلاد العربية نمطاً فنياً غنائياً، يعتمد على الشعر الشعبي، ولهذا عندما تقصد منطقة "الجوف" في السعودية تشعر أن أهلها يغنون "الجوفية"، والبادية بمساحاتها الواسعة يغنون "الهجيني"، كذلك "الشروقي" الذي يقسم إلى أنواع وأوزان متعددة، والتي وفد من أنواعها إلى جبل العرب "الهلالي والمسحوب"، أما قصائد الفن التي أبدعها أهالي وسكان جبل العرب، فتعبر عن تراثهم الذي ينتمي في أصل نشأته إلى نمط الموشح الأندلسي.


    وعن تاريخ ونشأة قصائد الفن تحدث الباحث "محمد جابر" صاحب كتاب "الشعر الشعبي في جبل العرب" عبر الهاتف لموقع eSwueda قائلاً: «تعتبر قصائد الفن من الفنون الزجلية، منها ما يشبه الموشح أو بعض الأزجال، فهو يتكون من قفل وأغصان، وهو ثنائي ورباعي، أو أكثر وهي من الأزجال التي طرأ عليها بعض التعديل أو التغيير أو التحريف، ومنه ما يسمى "المخمس المردوف" وله أوزان وقواف متعددة، ومعنى الفن هو الكلام المشتق في فن بعد فن، والرجل مِفَن أي ذو فنون من الكلام وفق "معجم لسان العرب لابن منظور"، وله أوزان متعددة وبحوره غالباً ما تكون على أربعة بحور "الرجز، والرمل، والمضارع، ومجزوء المتدارك"».

    وعن نشأته وبنائيته تابع الباحث "جابر" قائلاً: «يعتقد أنه تحدر من أصول زجلية أندلسية، ثم طرأ عليه تغيير وتطوير إلى أن استقر على ما نراه عليه اليوم، لكن "ابن خلدون" قال عن الغناء الحوراني وأهله: "ولهم فن آخر كثير التداول في نظمهم يجيئون به مغصناً على أربعة أجزاء، يخالف آخرها الثلاثة في رويّة ويلتزمون القافية الرابعة في كل بيت إلى آخر القصيدة، شبيهاً بالمربع، والمخمس الذي أحدثه المتأخرون من المولدين"، وفي بنائيته والذي غالباً ما يكون مربعاً "من بيتين في أربعة أشطار" أو أكثر.

    كذلك ذكر "ابن خلدون" في مقدمته بأنه يتألف من مطلع وغصون، فالمطلع

    الباحث محمد جابر
    هو البيت الأول من القصيدة، تكون قافيته هي قافية القصيدة ويجب ان تتفق معها وتعود إليها آخر قافية في كل غصن أو مقطع كما يسمى القافية المتكررة إنما تؤلف بين قواف متفرقة، تتعقبها وتضمها وتردها على البيت الأول الذي بنيت عليه القصيدة لتشبه "المسمّط" وهي كالسمط "السلك" الذي يضم ويجمع حبات العقد، فهي عمود القصيدة، أما الأغصان فهي غير محددة بعدد الأبيات فقد تتكون من 2 ولغاية 5 ويجوز أن يكون القفل من بيت واحد أي من المطلع لا غير يكرر بعد الغصون، وأما الصفة الغالبة على "الفن" فهي القفل الأول من بيتين وأربع قواف تكون الثالثة مخالفة في الأشطر الأربعة مثل :

    "شدّيت حرّة من الهجن عا ظني/ تسبق رزيم اللي عجلها يفني

    شديتها لاما تودي كتاب / يم القرم لا بوحمد متعّني".

    ثم يعود المطلع ليكون هو القفل بعد الغصون، ويكون هو الخرجة أيضاً، وقد تتفق القافية الأولى مع الثالثة، وتتفق الثانية مع الرابعة، ويلتزم الشاعر بقافيتي الصدر والعجز لا يخرج عنهما، وهذا النوع يسمى المربع لأنه من أربعة أشطار، أو الثنائي، لأنه من بيتين وأربع قواف، أو المزدوج لأنه مقطع ومقسم بيتين، وفي الفن بوجه عام يجب إعادة تكرار المطلع أو القفل الأول فقط بعد كل غصن أثناء الغناء، وغالباً ما يكون المطلع أي

    الفنان سامر ابو دقة
    البيت الأول من القصيدة هو القفل المتكرر بعد كل غصن أي إنه يشكل كل أقفال القصيدة، أما الخرجة فإنها هي المطلع أو القفل نفسه».

    وعن أداء قصائد الفن أوضح الفنان "سامر أبو دقة" المهتم بغناء التراث وعضو نقابة الفنانين قائلاً: «تكمن جمالية قصائد الفن بالأصوات الجميلة التي تقوم بتأديتها، وغالباً يحتاج هذا النمط من الشعر في تأديته إلى مد صوتي، خاصة انه يؤدى جماعة بترديد المذهب أو المطلع، وفرادة بترديد الأغصان وأحياناً اثنين معاً، ولكن بصوت فيه تلاؤم بالوحدة الصوتية مناسبة لطبيعتها، إذ تغنى معظم قصائد الفن على مقام البيات، وطريقة أدائها بوقوف صف من الشبان يتراوح عددهم بين 5 و10 اشخاص، والشاعر على رأس الصف حيث يبدأ هو بالمطلع أو المذهب، والباقي يرددون المذهب في كل قفلة من اشطر القصيدة إن كانت أربعة أو أكثر، وحسب طبيعة ونوع القصيدة عاطفية، وجدانية، وطنية، غزلية، فهذا النمط يفرض احترامه على سامعيه بالإمعان لمفرداته وكلماته، وقد اشتهر في الجبل شعراء كبار فيه، أمثال "جاد الله سلام، واسماعيل العبد الله، وعيسى عصفور، وسلامي ابو عاصي، وسلمان نفاع، وثاني عرابي، وابنه صالح، وحمد صافي، وغيرهم الكثير».

    وعن الحضور الشعبي لقصائد الفن أوضح عضو مجلس إدارة جمعية الأدب الشعبي وأصدقاء التراث الشاعر "ناصيف أبو حسون" قائلاً: «تقدم قصائد الفن في الأفراح والمناسبات

    الشاعر ناصيف ابو حسون
    الاجتماعية والولائم الكبيرة، وذلك لإظهار حالتين أولاهما إبداع الشعراء الشعبيين في معالجة قضايا اجتماعية، أو طريقتهم الإبداعية في وصف حالة ما، عاطفية، أو غزلية، أو وطنية، والتي تحتاج إلى تصوير وتعبير لاكتمال الصورة البيانية بمقاطع متعددة، والثانية الحضور الشعبي الذي يتأثر في معاني وكلمات تلك القصائد النابعة من تراثنا المحلي، وغالباً ما نجد الناس يطالبون بقول قصيدة فن لتلك الأغراض وغيرها من الحالات التي تمس المشاعر والأحاسيس بما يحمل من أدبيات اجتماعية ورقي في المعنى».



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 8:53 pm